شيخ ذبيح الله محلاتى
53
رياحين الشريعة در ترجمه دانشمندان بانوان شيعه ( فارسي )
علماء عامة و مشاهير ايشانست در جلد اول كتاب الامامة و السياسة ص 14 طبع مصر چنين گويد كه : ( فقال عمر لابى بكر رضى اللّه عنها : انطلق بنا الى فاطمة فانا قد اغضبناها فانطلقا جميعا فاستاذنا على فاطمة فلم تأذن لهما فاتيا عليا فكلماه فادخلهما فلما قعدا عندها حولت وجهها الى الحائط فسلما عليها فلم ترد عليهما السلام فتكلم ابو بكر فقال يا جيبة رسول اللّه و اللّه ان قرابة رسول اللّه أحب الى من قرابتى و انك لاحب الى من عائشة ابنتى و لوددت يوما مات ابوك انى مت و لا ابقى بعده أ فتراني اعرفك و اعرف فضلك و شرفك و امنعك حقك و ميراثك من رسول اللّه الا انى سمعت اباك رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يقول لا نورث ما تركناه صدقة فقالت : أ رأيتكما ان حدثتكما حديثا عن رسول اللّه تعرفانه و تفعلان به قالا : نعم ، فقالت نشدتكما أ لم تسمعا رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم يقول رضى فاطمة من رضاى و سخط فاطمة من سخطي فمن احب فاطمة ابنتى فقد احبنى و من ارضى فاطمة فقد ارضانى و من اسخط فاطمة فقد اسخطنى قالا : نعم سمعناه من رسول اللّه صلى اللّه عليه و آله و سلّم قالت فانى اشهد اللّه و ملائكته انكما اسخطتمانى و ما ارضيتمانى و لئن لقيت النبى لاشكونكما اليه فقال ابو بكر : انا عائذ باللّه تعالى من سخطه و سخطك يا فاطمة ثم انتخب ابو بكر يبكى حتى كادت نفسه ان تذهق و هي تقول : و اللّه لا دعون اللّه عليك فى كل صلاة أصليها ، ثم خرج ابو بكر باكيا و هو يقول مخاطبا للناس كل رجل منكم يبيت معانقا مع حليلته مسرورا باهله و تركتمونى و ما انا فيه لا حاجة لى في بيعتكم بعد ما سمعت و رايت اقيلونى بيعتى . ( انتهى موضع الحاجة ) و مثله في اعلام النساء تأليف عمر رضا كحاله . مؤلف گويد : اين روايت بنيان مذهب اهل سنت را از بين برده و اصل و فرع آن را بباد مىدهد . اولا قول عمر كه گفت إنّا قد اغضبناها صريح است كه ابو بكر و عمر فاطمه را بغضب آوردند و در تحت عنوان فضائل فاطمه از كتب اهل سنت در خبر هيجدهم كاملا شرح داديم كه غضب فاطمه غضب رسول خداست و عبد العزيز دهلوى ناصبى در تحفه در جواب طعن سيزدهم خود گفته : اغضاب نبى كفر است ( ندانم اهل سنت چه جواب گويند ) .